Sat, 13 Mar, 2010
الصفحة الرئيسية > المقيمين > المواطن > الصحة
حرصت وزارة الصحة منذ بداية عهد الاتحاد على انتهاج مبدأ أساسياً قوامه أن الإنسان هو مركز النشاط الحياتي وهدف كل تنمية اقتصادية واجتماعية ، وهو مصدر الرخاء الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وبالتالي أصبح هدفها الأساسي هو توفير خدمات صحية شاملة باستخدام أحدث أساليب التشخيص والعلاج والمتابعة
وقد تم التركيز طوال الثلاثين عاماً من على توسيع قاعدة الخدمات لتكون في متناول جميع أبناء الوطن مرتكزة على مفهوم الرعاية الصحية الشاملة كمدخل أساسي لخدمات صحية متميزة ورعاية علاجية تخصصية ووقائية وتعزيزية وتأهيلية متطورة.
ولتحقيق ذلك تم تطوير استراتيجية صحية تأخذ بعين الاعتبار الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وتعزيز العمل المشترك مع كافة الجهات المعنية بالصحة في القطاعات المختلفة وإرساء أسس التعاون الإقليمي والدولي من خلال المنظمات والجمعيات والمؤسسات الأكاديمية المختلفة. وتبرز الملامح الرئيسية لهذه الاستراتيجية من خلال توفير الرعاية الصحية الشاملة ورفع معدل العمر المأمول والمضي في استئصال الأمراض السارية والطفيلية والاكتشاف المبكر والعلاج الأمثل للأمراض المزمنة. هذا بالإضافة إلى تخصيص برامج موجهة تستهدف شرائح سكانية تكتسب أهمية اقتصادية واجتماعية خاصة كالأمهات والأطفال وطلبة المدارس والشباب، الى جانب المسنين وذوي الحاجات الخاصة والمهنيين، وتوفير جهاز فني موحد للمعلومات والبيانات للتخطيط والمتابعة والتقييم وإعداد برنامج لتنمية القوى البشرية العاملة وتدريبها.
لقد نمت الخدمات الصحية في الدولة نمواُ ملحوظاً منذ قيام الاتحاد في العام 1971م. حيث ارتفع عدد المستشفيات من سبعة مستشفيات بسعة 700 سرير وعدد المراكز الصحية من 12 مركزا صحياً حتى وصلت إلي 30 مستشفى بسعة 4473 سرير و 115 مركز صحياً بحلول العام 2001م.
كما كان لتطوير القوة العاملة اهتمام كبير من خلال إرساء نظام للتأهيل والتدريب المستمر لجميع الإداريين والفنيين من أطباء وهيئات تمريض ومختبرات وغيرهم. ونعمل أيضاً على توفير مجالات العمل للمواطنين الخريجين من الجامعات والمعاهد التعليمية ذات العلاقة. وقد دأبت وزارة الصحة في السنوات الأخيرة على تنفيذ العديد من المشروعات الطموحة ترتكز في المكان الأول على نوعية الخدمة ومستوى أداء القوة العاملة بها وتوفيرها على نطاق واسع في جميع أنحاء الدولة وتتضمن تشييد العديد من المستشفيات والمجمعات الطبية ومجمعات الطبي الوقائي. الأمر الذي يبرز حاجتنا إلى الخريجين المواطنين المؤهلين لملئ الشواغر المطلوبة.
إن الإنجازات الصحية التي تحققت خلال الثلاثين عاماً الماضية لم تكن إلا حافزاً قوياً للتركيز بشكل أكبر على أساليب التخطيط العلمية التي من شأنها تحديد الملامح المستقبلية للقطاع الصحي بدقة وموضوعية
لمزيد من المعلومات تفضلو بزيارة موقعنا على http://www.moh.gov.ae/intro/